ألاعيب نيتنـ ياهوو.. دعاية إسرائيلية بإستـهداف أبو عبيدة لتبرير مجـ ـازر غـ ـزة

بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

في الوقت الذي تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية على قطاع غـ ـزة، وتحصد أرواح المدنيين من نساء وأطفال، يواصل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وإعلامه الموجه تسويق روايات عن استهداف المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، ويرى مراقبون أن هذه التحركات ليست سوى محاولة للتغطية على جرائم حرب وخلق إنجازات وهمية للرأي العام الإسرائيلي. 

حرب نفسية ودعاية إعلامية

أعلنت القناة الرسمية الإسرائيلية "كان" أن الاحتلال حاول اغتيال أبو عبيدة في غارة جوية على غزة، بينما زعم جيش الاحتلال أنه استهدف "قياديا مركزيا" في حركة حماس بالتعاون مع "الشاباك"، لكن ناشطين وخبراء يؤكدون أن هذه الروايات تدخل في إطار الحرب النفسية، حيث درج الاحتلال على تضخيم أي خبر يتعلق بأبو عبيدة لما له من رمزية كبيرة في الوعي الفلسطيني والعربي.

تبرير المجازر بذرائع واهية

بحسب مدونين، فإن الاحتلال يحاول استخدام اسم أبو عبيدة كذريعة لتبرير المجازر، إذ ارتكب أمس مجزرة غرب غزة أسفرت عن استشهاد 8 مدنيين وإصابة أكثر من 20، معظمهم من النساء والأطفال، زاعمًا أن الهدف كان "اغتيال الملثم"، ويشيرون إلى أن هذه الطريقة القديمة تتكرر مع كل مجزرة، حيث يتم تسويق "استهداف شخصية مقاومة" لإخفاء دماء الأبرياء باعتبارها "أضرارًا جانبية".

صمود المقاومة وفشل الاحتلال

ورغم محاولات نتنياهو للتلاعب بالإعلام، فإن الوقائع على الأرض تكشف أن المقاومة ما زالت صامدة، وأن الاحتلال فشل في القضاء على بنيتها رغم استشهاد عدد من قادتها، ويرى محللون أن نتنياهو يلجأ لهذه الروايات ليحافظ على صورته المهزوزة أمام الداخل الإسرائيلي، بعد طول أمد الحرب دون تحقيق أهدافه.

رمزية أبو عبيدة تتجاوز الفرد

يشير ناشطون إلى أن أبو عبيدة أصبح رمزًا يتجاوز شخصه، إذ يمثل صوت المقاومة في وعي الشعوب العربية والإسلامية، حتى لو حاول الاحتلال ترويض المشهد عبر الإشاعات، ويرون أن اغتياله – إن حدث – لن يغير معادلة الصراع، لأن القضية الفلسطينية لم تعد مرتبطة بالأشخاص بقدر ارتباطها باستمرار المقاومة وتجذرها.

 

يبدو واضحًا أن نتنياهو يستخدم ورقة "اغتيال أبو عبيدة" كأداة لصرف الأنظار عن المجازر التي يرتكبها الاحتلال في غزة، ولتسويق انتصارات إعلامية وهمية، لكن أمام صور الأطفال تحت الأنقاض ودمار البيوت، تبقى الرواية الإسرائيلية مكشوفة، لتؤكد أن ما يحدث ليس سوى ألاعيب نيتنـ ياهوو.

اقرأ أيضًا: 

نتنياهو: الجولان إلى جبل الدروز «منزوعة السلاح»..والحكومة السورية تسلم السويداء للفصائل المحلية
 

ترامب لنتنياهو: الحـ.ـرب في غـ.ـزة لم تعد مقبولة دوليًا ويجب إنهاء المأساة
 

 

تم نسخ الرابط