الملثم الذي حير الصهاينة.. أسرار في حياة أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام

أعلنت مصادر فلسطينية استشهاد الملثم الشهير أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك بعد استهداف إسرائيلي لشقة سكنية شمال قطاع غزة، وأكدت عائلته وقيادات من القسام خبر مقتله عقب معاينة جثمانه، لتطوى بذلك صفحة أحد أكثر الشخصيات الغامضة في تاريخ الصراع مع إسرائيل، ويرصد الموجز قصة الملثم.
أبو عبيدة.. "الملثم الذي حير الصهاينة"
لأكثر من 20 عاماً، ظل "أبو عبيدة" الصوت الرسمي لكتائب القسام، يظهر بالكوفية الحمراء التي تخفي ملامحه، دون أن يعرف عنه الكثير سوى خطابه الحاد وصوته الثابت، شكّل لغزاً أربك إسرائيل، التي حاولت اغتياله مراراً في أعوام 2008 و2012 و2014، حتى نجحت في استهدافه أخيراً عام 2025.
محطات بارزة في مسيرة الملثم الغامض
- ظهر بين عامي 2002 و2003 كقيادي ميداني في القسام.
- أعلن عام 2004 عن عمليات "أيام الغضب" ضد الاحتلال.
- قاد خطاب القسام خلال أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006.
- برز بقوة خلال حرب غزة 2014 التي استمرت 55 يوماً، حيث كان الصوت الرابط بين المقاتلين والشعب الفلسطيني.
- تحوّل إلى رمز بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، إذ اعتبرته إسرائيل "أخطر وجوه الحرب الإعلامية".
هل يكشف مقتله هويته الحقيقية؟
الصحافة الإسرائيلية أكدت أن "أبو عبيدة" هو حذيفة سمير عبد الله الكحلوت من مخيم جباليا شمال غزة، ونشرت صوراً منسوبة له تعود لعام 2023، غير أن كثيرين في غزة ما زالوا يعتبرونه أيقونة للمقاومة، بصرف النظر عن اسمه الحقيقي.
إرث إعلامي وعسكري باقٍ
رغم مقتله، يبقى "الملثم الذي حير الصهاينة" رمزاً من رموز الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، حيث جمع بين الدور العسكري والإعلامي، وترك بصمته كأحد أبرز الوجوه التي شكّلت الوعي الجمعي للمقاومة الفلسطينية.
اقرأ أيضًا:
ألاعيب نيتنـ ياهوو.. دعاية إسرائيلية بإستـهداف أبو عبيدة لتبرير مجـ ـازر
هاشتاج ترامب مات يتصدر «إكس».. حقيقة شائعات وفاة الرئيس الأمريكي