موعد صرف معاشات مارس 2026 في مصر.. تفاصيل الزيادة الجديدة وأماكن الصرف

معاشات مارس
معاشات مارس

يترقب نحو 11.5 مليون مستفيد في مصر موعد صرف معاشات شهر مارس 2026، بالتزامن مع التساؤلات حول قيمة الزيادة المرتقبة ضمن حزمة الحماية الاجتماعية التي أقرتها الحكومة مؤخرًا بتوجيهات رئاسية، بهدف دعم أصحاب المعاشات وتحسين مستوى دخولهم في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، ويستعرض الموجز التفاصيل. 


موعد صرف معاشات مارس 2026 رسميًا


أعلنت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي أن صرف معاشات مارس 2026 سيبدأ اعتبارًا من 1 مارس 2026، وفقًا لأحكام القانون الموحد للتأمينات الاجتماعية رقم 148 لسنة 2019.


وسيتم صرف المعاشات بالقيم الحالية، مع استفادة المواطنين الذين يبلغون سن التقاعد خلال شهر مارس من التعديلات الجديدة الخاصة بالحدين الأدنى والأقصى للمعاشات.


تفاصيل الزيادة الجديدة في معاشات 2026


طبقًا لقانون التأمينات الاجتماعية، جاءت التعديلات الجديدة على المعاشات كالتالي:
الحد الأدنى للمعاش لمن يبلغ سن التقاعد في مارس: 1755 جنيهًا
الحد الأقصى للمعاش لمن استوفوا سن التقاعد: 13,360 جنيهًا
وتأتي هذه التعديلات ضمن آلية تحسين المعاشات بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.


أماكن صرف المعاشات في جميع المحافظات


يمكن لأصحاب المعاشات صرف مستحقاتهم الشهرية من خلال عدة وسائل لتسهيل الحصول عليها، تشمل:
فروع البنوك العاملة في مصر
مكاتب البريد المصري المنتشرة بالمحافظات


المحافظ الإلكترونية عبر الهواتف المحمولة


ماكينات الصراف الآلي (ATM)


مصير زيادة المعاشات المرتقبة


توقّع اتحاد أصحاب المعاشات أن الزيادة الجديدة ضمن حزمة الحماية الاجتماعية قد تصل إلى 15% كحد أقصى، موضحًا أن أي زيادة تخضع لأحكام المادة 35 من قانون التأمينات الاجتماعية، كما طالب الاتحاد بإجراء تعديل تشريعي لرفع نسبة الزيادة السنوية إلى 20% لمواجهة ارتفاع الأسعار وتحسين القدرة المعيشية لأصحاب المعاشات، مؤكدًا أن تنفيذ أي زيادة إضافية يتطلب موافقة البرلمان والتصديق الرسمي عليها.


دعم اجتماعي وتحسين مستوى المعيشة


يشدد ممثلو أصحاب المعاشات على أهمية مراعاة البعد الاجتماعي لهذه الفئة، بما يحقق العدالة الاجتماعية ويحافظ على الحقوق التأمينية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

طبول الحرب فى الشهر الكريم !!

بقلم ياسر بركات