رامز ليفل الوحش.. مفاجأة حول ضيف ثالث حلقة من برنامج رامز جلال
رامز ليفل الوحش.. مع حلول اليوم الثالث من شهر رمضان 2026، يتزايد اهتمام الجمهور العربي بمعرفة هوية ضيف برنامج اليوم، حيث يتصدر اسم البرنامج قوائم البحث ومنصات التواصل الاجتماعي يومياً قبل موعد الإفطار، واستطاع رامز جلال عبر سنوات طويلة أن يحول برنامجه الرمضاني إلى طقس ترفيهي ثابت داخل البيوت العربية، بفضل المزج بين الكوميديا والتشويق والمغامرة، ويستعرض الموجز التفاصيل.
فكرة برنامج رامز ليفل الوحش في موسم رمضان 2026
يظهر البرنامج هذا العام بنسخة أكثر تطوراً من الناحية التقنية، إذ يعتمد على تقنيات المحاكاة الافتراضية والواقع المعزز لإقناع الضيوف بأنهم يشاركون في تجربة ألعاب إلكترونية متطورة أو تصوير إعلان عالمي داخل العاصمة . وفجأة يجد الضيف نفسه داخل “ليفل الوحش”، وهو مسار مليء بالعقبات الميكانيكية والمؤثرات الرقمية والوحوش الافتراضية التي تظهر على شاشات عملاقة.
تتسارع الأحداث قبل أن يظهر رامز جلال في اللحظة الحاسمة ليكشف المقلب، وسط حالة من الذهول والرعب التي تتحول لاحقاً إلى ضحك ومواقف طريفة تشكل جوهر الحلقة.
ضيوف الحلقات السابقة وردود الفعل الجماهيرية
شهدت الحلقات الأولى من البرنامج انطلاقة قوية جذبت اهتمام الجمهور، حيث استضافت الحلقة الأولى الفنانة التي حاولت التماسك رغم المفاجآت المتتالية، بينما تصدرت الحلقة الثانية تريند مواقع التواصل بعد ظهور الفنانة ، التي أثار صراخها وردود فعلها العفوية موجة واسعة من التفاعل والتعليقات.
ومع تصاعد الإثارة، يتساءل المشاهدون يومياً: هل سيتمكن ضيف اليوم من السيطرة على أعصابه، أم يقع فريسة للخدع البصرية والمؤثرات المخيفة؟
تسريبات حول ضيف حلقة اليوم 3 رمضان
تشير بعض التسريبات المتداولة إلى أن ضيف حلقة اليوم ينتمي إلى جيل الشباب ويتمتع بشعبية واسعة، وهو ما يزيد من حماس الجمهور لمتابعة الحلقة، كما يعتمد المقلب هذه المرة على عنصر “السقوط الحر” والتمويه البصري، حيث يُقنع الضيف بأن الأرض تنهار أسفله نتيجة زلزال اصطناعي، لتظهر لحظات الرعب الحقيقية قبل كشف الحقيقة.
ويعزز المؤثر الصوتي والموسيقى التصويرية وحركة الكاميرات السريعة من حالة التوتر، ما يجعل الحلقة واحدة من أكثر حلقات الموسم إثارة.
الهدف الترفيهي والجدل المتكرر حول البرنامج
رغم الانتقادات التي تطال بعض المقالب القوية، يبقى الهدف الأساسي للبرنامج هو تقديم الترفيه ورسم الابتسامة على وجوه المشاهدين خلال الشهر الكريم، ومن المتوقع أن تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي فور عرض الحلقة بمقاطع الفيديو وردود الفعل حول أداء الضيف وطريقة تعامله مع “ليفل الوحش”، وهو ما يعزز استمرار البرنامج في تصدر الترند الرمضاني عاماً بعد عام.
وبين الترقب والفضول، يظل اسم ضيف برنامج رامز جلال اليوم أحد أكثر الأسئلة تداولاً حتى اللحظات الأخيرة قبل عرض الحلقة.

