موعد بدء التوقيت الصيفي في مصر 2026..تقديم الساعة 60 دقيقة وفقًا للقانون

التوقيت الصيفي
التوقيت الصيفي

يترقب المواطنون موعد بدء التوقيت الصيفي في مصر 2026، مع اقتراب انتهاء العمل بالتوقيت الشتوي، حيث يتم تطبيق النظام الجديد رسميًا خلال أيام، وفقًا للقانون المعتمد من مجلس النواب.

 

متى يبدأ التوقيت الصيفي في مصر 2026؟

يبدأ العمل بنظام التوقيت الصيفي اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل 2026، وذلك من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة عن التوقيت الحالي، على أن يستمر العمل به حتى نهاية الخميس الأخير من شهر أكتوبر.

 

تفاصيل قانون التوقيت الصيفي

يأتي تطبيق التوقيت الصيفي تنفيذًا للقانون الذي أقره مجلس النواب المصري برئاسة حنفي جبالي في عام 2023، والذي نص على:

  • تقديم الساعة القانونية 60 دقيقة خلال فترة الصيف
  • بدء التطبيق من الجمعة الأخيرة في أبريل
  • انتهاء العمل به في الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام

 

سبب عودة التوقيت الصيفي

تسعى الدولة من خلال تطبيق التوقيت الصيفي إلى ترشيد استهلاك الطاقة، في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، حيث يساعد تقديم الساعة على الاستفادة من ضوء النهار لفترة أطول وتقليل استهلاك الكهرباء.

 

حجم الوفر المتوقع من التوقيت الصيفي

أشارت تقارير صادرة عن وزارة الكهرباء إلى أن تطبيق التوقيت الصيفي يحقق وفرًا اقتصاديًا ملحوظًا، حيث:

  • يساهم في تقليل استهلاك الكهرباء
  • يوفر نحو 147 مليون جنيه سنويًا
  • يحقق وفرًا إضافيًا يُقدّر بنحو 25 مليون دولار من استهلاك الغاز

كما أن تقليل استخدام التكييفات والإضاءة خلال ساعات النهار ينعكس إيجابيًا على استهلاك الطاقة بشكل عام.

 

كيف يؤثر التوقيت الصيفي على حياتك اليومية؟

مع تطبيق التوقيت الصيفي، يحتاج المواطنون إلى:

  • ضبط الساعات بتقديمها 60 دقيقة
  • التكيف مع مواعيد جديدة للنوم والعمل
  • متابعة التغير في مواقيت الصلاة والخدمات اليومية

 

متى يعود التوقيت الشتوي؟

ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026، حيث يتم تأخير الساعة 60 دقيقة والعودة إلى التوقيت الشتوي.

 

في النهاية، يعكس التوقيت الصيفي في مصر 2026 توجه الدولة نحو تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، مع تحقيق توازن بين المتطلبات الاقتصادية والحياة اليومية للمواطنين، في ظل المتغيرات العالمية الحالية.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

هل تعود الحرب الإيرانية الأمريكية مره ثانيه ؟

بقلم ياسر بركات