حين تصبح الحيادية العُمانية هدفاً في مرمى النيران
إن قصف ميناء الفحل لم يكن مجرد إنفجار في أنابيب النفط، بل كان إنفجاراً في البنية الأمنية التقليدية للخليج. العالم يراقب بقلق، من أن القادم قد يكون أسوأ؛ فإذا إستمرت سياسة كسر العظام بين البيت الأبيض وطهران، فإن الشواطئ العُمانية الهادئة قد تواجه أياماً عاصفة لم تشهدها منذ عقود، ليبقى السؤال المعلق في فضاء الخليج: هل تنجح الحكمة العُمانية في إستيعاب الضربة، أم أن هدير الطائرات المسيّرة وتغريدات ت