مخطط بلير والإبتزاز الدولي... محو فلسطين من الكراس والتضاريس والضمير الإنساني
ومن هنا، تم إقناع الدوائر الغربية، وعلى رأسها أطراف إنجليزية وأمريكية كـ توني بلير، بأن السلام الإبراهيمي أو التفاهمات الإقليمية القادمة لا يمكن أن يتبلورا دون جراحة عميقة في عقيدة التعليم الفلسطيني.