المولد النبوي 2025.. كيف نحيي سيرة الرسول في حياتنا اليومية؟

المولد النبوي الشريف.. مناسبة روحية ينتظرها المسلمون
يستعد العالم الإسلامي خلال الأيام المقبلة للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، تلك المناسبة العطرة التي تمثل واحدًا من أهم الأحداث في التاريخ الإسلامي، ويحرص المسلمون في مختلف بقاع الأرض على استحضار السيرة النبوية العطرة والتأمل في أخلاق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، الذي أخرج البشرية من الظلمات إلى النور، ويستعرض الموجز التفاصيل.
الاقتداء بالنبي.. المعنى الحقيقي للاحتفال
قال الدكتور السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الاحتفال الحقيقي بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم يكون بالاقتداء بأخلاقه وسلوكه اليومي، مؤكدًا أن حب النبي لا يجب أن يقتصر على مظاهر احتفالية في يوم أو شهر، بل ينبغي أن يكون حاضرًا في كل تفاصيل حياة المسلم، وخاصة في شهر ربيع الأول الذي ارتبط بذكرى مولده الشريف.
النبي قدوة في الرحمة والتعامل الحسن
خلال لقائه ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، أوضح الدكتور عرفة أن الرسول صلى الله عليه وسلم جسّد أسمى معاني الرحمة في معاملاته، وهو ما أثبته القرآن الكريم بقوله تعالى: “وإنك لعلى خلق عظيم”. وأضاف أن السيدة عائشة رضي الله عنها لخّصت حياته بقولها: “كان خلقه القرآن”.
مواقف نبوية خالدة في الحياة اليومية
وأشار عضو الأزهر إلى أن المواقف النبوية تمثل دروسًا عملية في التعامل الإنساني، مستشهدًا بما حدث حين كسرت السيدة عائشة رضي الله عنها طبقًا أمام الصحابة، فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: “غارت أمكم”، في دلالة واضحة على رحمته وتقديره لمكانة المرأة.
سيرة النبي.. مدرسة متكاملة
أكد الدكتور عرفة أن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم تمثل مدرسة شاملة في الأخلاق والتعامل مع الأهل والجيران، موضحًا أن استحضار هذه القيم في حياتنا اليومية هو أسمى صور الاحتفال بذكرى مولده الشريف، حيث تتحول المناسبة من مجرد طقوس شكلية إلى تطبيق عملي ينعكس على سلوك الفرد والمجتمع.
اقرأ أيضًا:
المولد النبوي 2025 .. موعد الإجازة والمناسبات المتبقية هذا العام
رسميًا.. إجازة المولد النبوي الشريف 2025 في مصر تمتد لـ3 أيام متصلة
.