خطة اغتيال نتنياهو.. ايران تنشر قائمة اغتيالات تستهدف نتنياهو وكبار القادة العسكريين
تصعيد خطير بين إيران وإسرائيل
يشهد التوتر بين إيران وإسرائيل تصعيدًا جديدًا بعد بث قناة حكومية إيرانية قائمة اغتيالات تضمنت أسماء سبعة من كبار المسؤولين الإسرائيليين، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة تهديد مباشرة تعكس تصاعد الصراع الإقليمي وتزايد حدة المواجهة السياسية والعسكرية بين الجانبين، ويرصد الموجز التفاصيل.
قائمة اغتيالات تستهدف قيادات إسرائيلية بارزة
عرضت قناة “أفق” التابعة للتلفزيون الإيراني تقريرًا يتضمن قائمة اغتيالات على رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى جانب مدير جهاز الموساد دافيد برنياع، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش إيال زمير، إضافة إلى عدد من القادة العسكريين ومسؤولي الاستخبارات.
وظهرت صور المسؤولين مرفقة بعلامات تصويب قنص، في إشارة رمزية إلى الاستهداف المباشر، بينما وجّه مقدم البرنامج تهديدًا باللغة العبرية قائلاً إن تحديد وقت “نهايتهم” سيتم لاحقًا، في تلميح إلى استخدام طائرات مسيّرة هجومية.
رسائل ردع في ظل التوتر الإقليمي
يأتي بث هذه القائمة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة مع استمرار المواجهة غير المباشرة بين إيران وإسرائيل في عدة ساحات إقليمية. كما تتزامن هذه الرسائل مع مفاوضات نووية غير مباشرة بين طهران وواشنطن تهدف إلى تجنب مواجهة عسكرية محتملة.
وكانت إيران قد حذرت سابقًا من أنها ستستهدف مصالح إسرائيلية وأمريكية في حال تعرضها لأي هجوم، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن احتمال توسع الصراع.
تحركات إسرائيلية ورسائل موجهة للإيرانيين
في المقابل، نشر الجيش الإسرائيلي رسالة باللغة الفارسية عبر منصاته الرسمية، دعا فيها الإيرانيين إلى التواصل مع جهاز الموساد عبر قنوات آمنة، في خطوة يُنظر إليها كجزء من الحرب النفسية والاستخباراتية بين الطرفين.
ويحافظ الجيش الإسرائيلي منذ سنوات على حضور إعلامي باللغة الفارسية بهدف التأثير على الرأي العام الإيراني ومواجهة رواية النظام.
نتنياهو وترامب: اتفاق محتمل أم مواجهة؟
تزامنت التطورات مع عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من زيارة إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأشار نتنياهو إلى أن ترامب يرى إمكانية التوصل إلى “اتفاق جيد” مع إيران، لكنه أعرب عن شكوكه بشأن فرص نجاح المفاوضات.
من جانبه، حذر ترامب من أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى نتائج “صادمة للغاية”، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى صفقة تمنع التصعيد.
انتقادات للأمم المتحدة بسبب رسالة تهنئة لإيران
في سياق متصل، أثارت رسالة تهنئة أرسلها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إيران بمناسبة ذكرى الثورة الإسلامية موجة انتقادات حادة من منظمات حقوقية، اعتبرت الرسالة غير حساسة في ظل القمع الذي تشهده البلاد.
وأكد متحدث الأمم المتحدة أن الرسالة تقليد دبلوماسي يُرسل لجميع الدول الأعضاء في مناسباتها الوطنية، ولا تعكس دعمًا لسياسات أي حكومة.
تصعيد إعلامي ينذر بمواجهة مفتوحة
يرى محللون أن بث قائمة اغتيالات عبر وسيلة إعلام رسمية يمثل تصعيدًا غير مسبوق في الخطاب السياسي والإعلامي، وقد يزيد من احتمالات الردود المتبادلة أو العمليات السرية بين الطرفين.
ومع استمرار التوتر، تبقى المنطقة على حافة مرحلة أكثر خطورة، خاصة في ظل تشابك الملفات النووية والعسكرية والسياسية، ما يجعل أي خطأ في الحسابات شرارة محتملة لتصعيد أوسع.

