مصر تبحث 6 ملفات عاجلة مع العمل الدولية.. إليك أبرزها
أبرز ملفات منظمة العمل الدولية في مصر.. تستعد وزارة العمل لتسريع عدد من الملفات المرتبطة بسوق العمل، في مقدمتها الاستراتيجية الوطنية للتشغيل والاستراتيجية الوطنية للسلامة والصحة المهنية، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، إلى جانب تطوير برامج التدريب وتنمية المهارات وتمكين المرأة والشباب وتعزيز الحوار الاجتماعي.
بحث وزير العمل حسن رداد هذه الملفات مع إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، خلال لقاء عقد اليوم الخميس بمكتب الوزير في العاصمة الجديدة، وتناول الخطط التنفيذية للفترة المقبلة، وآليات الإسراع في تنفيذ البرامج والمشروعات المشتركة والاستفادة من الخبرات الفنية التي تقدمها المنظمة في مجالات العمل المختلفة.
تسريع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل
وبحسب بيان اطلع عليه الموجز، تركزت المباحثات على الرؤية التنفيذية للمرحلة المقبلة، وسبل الإسراع في إنجاز الملفات ذات الأولوية، وعلى رأسها دعم ومتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.
يستهدف التعاون تحسين خدمات التشغيل ورفع كفاءة الموارد البشرية وربط برامج التدريب بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل، بما يدعم تطوير منظومة التشغيل والاستفادة بصورة أكبر من قدرات العمالة المصرية.

الاستراتيجية الوطنية للسلامة والصحة المهنية
ناقش الجانبان كذلك الإسراع في استكمال إجراءات إطلاق الاستراتيجية الوطنية للسلامة والصحة المهنية، باعتبارها أحد الملفات الرئيسية لوزارة العمل خلال المرحلة المقبلة.
تستهدف الاستراتيجية ترسيخ ثقافة السلامة داخل مواقع العمل، وحماية العمال والمنشآت، وتعزيز الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية.
«العمل الأفضل» وبرامج التدريب وتمكين الشباب
شملت المباحثات عددًا من المشروعات والبرامج المشتركة بين وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية، من بينها برنامج «العمل الأفضل» Better Work، الذي يستهدف دعم وتحسين ظروف العمل وتعزيز الالتزام بمعايير العمل.
يتضمن التعاون أيضًا برامج لتطوير سياسات التشغيل وتنمية المهارات والتدريب وتعزيز الحوار الاجتماعي، إلى جانب دعم المشروعات والبرامج التي تستهدف تمكين المرأة والشباب وزيادة مشاركتهم في سوق العمل.

حسن رداد: تكثيف التعاون مع منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل حسن رداد حرص الوزارة على تكثيف التعاون مع منظمة العمل الدولية خلال الفترة المقبلة، ودعم دور المنظمة في مصر والاستفادة من خبراتها الفنية الدولية، بما يعزز جهود تطوير منظومة العمل.
يستهدف التعاون كذلك تحقيق التوازن بين مصالح طرفي العملية الإنتاجية وتهيئة بيئة عمل أكثر استقرارًا وإنتاجية.
وأشاد رداد بمستوى التعاون القائم بين الوزارة والمنظمة، معتبرًا ما تحقق خلال الفترة الماضية أساسًا للانتقال إلى مرحلة أكثر تكثيفًا في العمل المشترك، تقوم على سرعة التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية وأهدافها في بناء سوق عمل أكثر كفاءة وتنافسية.
«العمل الدولية» تواصل دعم سوق العمل المصري
من جانبه، أشاد إيريك أوشلان بمستوى التعاون والتنسيق مع وزارة العمل، مؤكدًا حرص منظمة العمل الدولية على مواصلة دعم مصر في ملفات العمل ذات الأولوية، وتعزيز البرامج والمشروعات المشتركة.
قال أوشلان إن المنظمة تستهدف من خلال هذا التعاون الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم سوق العمل المصري وترسيخ مبادئ العمل اللائق والحوار الاجتماعي.
اتفاق على تسريع الملفات المشتركة
اتفق الجانبان في ختام اللقاء على مواصلة التواصل والتنسيق خلال الفترة المقبلة، وتكثيف الجهود وتسريع الخطوات التنفيذية لإنجاز الملفات والبرامج المشتركة، بما يعزز الشراكة بين وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية.
تشمل الملفات المستهدفة التشغيل والتدريب والسلامة والصحة المهنية والعمل اللائق وتمكين المرأة والشباب.
حضر اللقاء من جانب وزارة العمل أحمد نظمي، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية، وأمنية عبد الحميد، مساعد فني بمكتب الوزير.




