ضحايا الدرس الخصوصي، أطفال لا تتخطى أعمارهم العشر سنوات لم يفعلوا شيئًا إلا طلبهم للعلم، فضلًا عن أنهم يريدون تحصيل دروسهم التعليمية، نستعرض التفاصيل في التقرير التالي.
مقال رئيس التحرير
بقلم ياسر بركات