تصعيد خطير بالخليج .. إيران تربط وقف هجماتها بعودة الهدوء لمضيق هرمز
تشهد منطقة الخليج واحدة من أكثر مراحلها توترًا خلال الفترة الأخيرة، مع استمرار تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة العسكرية وتأثيرها على أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
وفي أحدث تطور، أعلنت طهران أن عملياتها العسكرية ستتواصل حتى عودة الهدوء إلى مضيق هرمز والساحل الجنوبي، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تداعيات الصراع على الأمن الإقليمي.
إيران: العمليات العسكرية مستمرة حتى استعادة الهدوء
أكد قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، أن الضربات التي تنفذها القوات الإيرانية ضد ما وصفه بـ"العدو" ستتواصل حتى عودة الاستقرار إلى الساحل الجنوبي ومضيق هرمز، مشيرًا إلى أن جميع العمليات تُدار من مختلف أنحاء البلاد وفق رؤية تعتبر الأراضي الإيرانية وحدة جغرافية وعسكرية متكاملة، بما يضمن استمرار تنفيذ المهام العسكرية وفق الخطط الموضوعة.
هجمات تطال دولًا خليجية وإجراءات أمنية مشددة
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد ميداني متسارع، بعدما تعرضت كل من الكويت والبحرين وقطر فجر الجمعة لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، الأمر الذي دفع السلطات إلى تفعيل منظومات الدفاع الجوي ورفع مستوى الإجراءات الأمنية والاحترازية، وسط متابعة إقليمية ودولية للتطورات المتلاحقة في المنطقة.
طهران تحمل واشنطن مسؤولية التصعيد
وفي المقابل، أدانت إيران الضربات الأمريكية التي استهدفت بنية تحتية للنقل والاتصالات في جنوب البلاد، معتبرة أن تلك الهجمات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الخليج واستقرار المنطقة. كما حمّلت طهران الإدارة الأمريكية مسؤولية التصعيد العسكري، مؤكدة أن استمرار العمليات الأمريكية سيدفع الأوضاع إلى مزيد من التوتر.
مواجهة مفتوحة منذ مطلع يوليو
ويأتي هذا التصعيد في إطار مواجهة متواصلة بين الجانبين منذ 8 يوليو، عندما بدأت الولايات المتحدة تنفيذ هجمات قالت إنها جاءت ردًا على تهديدات استهدفت أمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما ردت إيران باستهداف مواقع ومصالح أمريكية في المنطقة، الأمر الذي ينذر باتساع دائرة المواجهة ويزيد من المخاوف بشأن انعكاسات الأزمة على أمن الخليج وحركة التجارة والطاقة العالمية.




