عربدة القوة وعجز الضمير... درس الدم من قلنديا إلى جنوب لبنان
التاريخ يخبرنا بيقين لا يقبل الشك أن إفراط القوة وإستعلاءها لا يمكن أن يبنيا أمناً مستداماً لأي طرف، وإن غياب العدالة المطلقة وإستمرار سحق حقوق الشعوب لا ينتجان إلا المزيد من الإنفجارات المتتالية التي لن تقف شرارتها عند حدود غزة أو الجنوب اللبناني أو الضفة الغربية، بل ستطال شظاياها عروشاً ومصالح وإستقرارات إمتدت لسنوات طويلة.
إن اللحظة الحالية تشكل مفترق طرق حاسم؛ إما أن تستعيد الأمة إرادتها ويست