عندما تصبح المأساة مشهداً ... غزة والضفة ولبنان بين قهر الإحتلال والضمير الغائب
إن القراءة الفاحصة لحركة التاريخ تؤكد حقيقة واحدة لا يمكن لبناء سياسي أو عسكري أن يستمر للأبد بإستناده فقط على القوة العارية وإهدار كرامة الإنسان.
إن غزة، بما تعيشه من وجع وإفتراش للطرقات، والضفة بما تعانيه من حصار، ولبنان بما يواجهه من تهديد، لا يدافعون فقط عن أرضهم، بل يضعون العالم كله أمام مرآته الحقيقية ، وسيبقى السؤال الذي يتردد صداه في أروقة التاريخ،
كيف سيشرح هذا العالم لأجياله القادمة أن