هدوء العواصم وصخب الجبهات ... ماذا وراء صمت المدافع في العمق وإشتعالها في الجنوب؟
ستبقى مدافع الجنوب اللبناني تدوي، وستظل الطائرات تحلق فوق دمشق وبيروت، طالما أن الحساب المعلق بين طهران وواشنطن وتل أبيب لم يجد بعد نقطة إرتكازه النهائية على أرض تفاوض صلبة ، وما لم يدرك الجميع أن أمن الإقليم لا يمكن تجزئته، فإن طبول الحرب ستبقى تقرع فوق بحيرة الزيت، بإنتظار شرارة قد لا يستطيع أحد إطفاءها.