عاصفة على المضيق... قراءة في خرائط القوة والصراع بين واشنطن وطهران على حافة باب المندب
يمكننا القول إن مضيق باب المندب قد تحول من ممر مائي يمني إقليمي إلى مسرح لـ حرب الإرادات الكبرى بين القوى العظمى والإقليمية،
إن خطورة المشهد لا تكمن فقط في الصواريخ التي تسقط في البحر، بل في تلك الحسابات الخاطئة التي قد تنزلق بالمنطقة برمتها إلى مواجهة لا يريدها أحد ولكن لا يستطيع أحد تجنبها ، ويبقى باب المندب، بطبيعته وعواصفه السياسية المتلاحقة، شاهداً على أن التاريخ يعيد صياغة نفسه دائماً بأقلا