من بلفور إلى العقوبات ... حين تُرفع المظلة التاريخية عن مشروع الإستيطان
هذا الموقف المشترك يمثل تمثيلاً صارخاً لخروج هذه الدول عن بيت الطاعة الأمريكي ، فلأول مرة منذ عقود، تجد واشنطن نفسها عاجزة عن توفير الحماية الدبلوماسية المطلقة لتل أبيب، وتجد حلفاءها التقليديين في أوروبا يرفضون الإنقياد خلف الرؤية الأمريكية التي حاولت طويلاً القفز على حقوق الشعب الفلسطيني والتغاضي عن إنتهاكات الإستيطان.