بصمات على جدار الزمن... غزة، بيروت، وخطوط النار المتشابكة بين واشنطن وطهران
لا يمكن لصناع القرار في العواصم الغربية أن يتصوروا إمكانية صياغة سلام وهمي في لبنان، أو التوصل إلى صفقة مستدامة بين واشنطن وطهران، بينما تظل غزة تنزف وتُباد ، التاريخ يعلمنا، أن الظلم المتراكم لا ينتج إستقراراً، وأن الإنفجارات الكبرى تولد دائماً من رحم الإهمال والصمت على المظالم ، إن ما يجري اليوم هو تشابك مصيري مرعب؛ فالنار التي تحرق خيام النازحين في القطاع، هي ذاتها التي تشعل فتيل الحرب الإقليمي