في أروقة القرار وإستراتيجيات المواجهة .. شبح الحداد العام ومأزق القوة الأمريكية في الشرق الأوسط
إن القول بأن ليلة الأمس كانت ليلة سوداء وأن الأيام القادمة قد تحمل إعلاناً للحداد العام في واشنطن، يحمل في طياته إنذاراً مبكراً بضرورة إعادة قراءة المشهد كلياً،
القوة العظمى التي تعتمد فقط على حجم أسطولها وثقل ترسانتها، دون أن تملك رؤية سياسية حقيقية تلامس جذور الأزمات في المنطقة، تجد نفسها في النهاية تدور في حلقات مفرغة من العنف؛ حيث كل ضربة تمهد لضربة أكبر، وحيث كل خطوة لإظهار الهيبة تنتهي بكشف