السراب العقاري في مدينة الأنبياء .. عندما يمنح المحتلُ للمحتل صكوك السيادة الزائفة
ن هذا المشهد السريالي حيث المحتل يمنح المحتل، وحيث تُوزع الأرض الدينية والتاريخية كمنح وعطايا وكأنها بلا أصحاب يضع الأمة العربية، بل والمجتمع الدولي بأسره، أمام لحظة صدق مع الذات.
إنني أقول، وبكل ثقة القدس ليست عقاراً يُشترى ويُباع، ولا هي هبة تملكها واشنطن لتهديها إلى تل أبيب ، إنها قضية وجود، ورمز لضمير إنساني لا يمكن طمسه بإحتفال في أروقة وزارة الخارجية الإسرائيلية، مهما بلغت درجات التواطؤ، وم