دراما النعش الزجاجي في المصلى الكبير.. قراءة في خفايا الوداع المؤجل للمرشد الإيرانى
إن جنازة طهران بالأمس لم تكن مجرد مواراة لجسد حاكم غيّبه الموت؛ بل كانت مسرحًا سياسيًا مكشوفًا على الهواء مباشرة، تداخلت فيه الدموع الموجهة بالخوف الكامن، وتصارعت فيه الرغبة الإيرانية في إظهار البأس والتماسك مع الحقيقة العارية التي تؤكد أن الصراع الإقليمي قد بلغ نقطة اللا عودة،
وكما تعلمنا من دروس التاريخ، فإن الجنازات الكبرى في الشرق الأوسط لا تُنهي الفصول، بل هي دائمًا الستار الذي يُرفع لتبدأ ف