إسرائيل في مرآة ترامب .. شريك أم مجرد مشروع؟
العبرة المستخلصة هنا، والتي لطالما رددناها هي أن القوى العظمى ليس لها صداقات دائمًا، بل لها مصالح دائمة ، وحين تصبح تكلفة حماية الحليف أعلى من العائد المستهدف منه، فإن لغة الصفقات تتفوق على لغة العواطف.
إن أزمة إسرائيل الحقيقية ليست في جبهاتها المشتعلة فحسب، بل في أن كفيلها الإمبراطوري بدأ يشعر بالإنهاك من نزواتها العسكرية، ويطالبها علنًا بدفع ثمن الحماية، أو الإنصياع الكامل لدفتر شروط البيت الأب