من الذي باع مَن؟.. قصة الساعات العاصفة التي أنهت أسطورة نتانياهو وهزت عرش التحالف المقدس
لقد إعتقدت تل أبيب لفترة طويلة أن حاجة واشنطن إليها هي حاجة وجودية وعضوية، وغاب عن بالها أن أمريكا في نهاية المطاف هي إمبراطورية تحكمها الجغرافيا الإقتصادية وحسابات القوة، وعندما تتعارض مصلحة الإمبراطورية في إستقرار الممرات المائية وتأمين أسواق الطاقة مع رغبات الحليف المحلي في التوسع وتصفية الحسابات، فإن الإمبراطورية ستختار نفسها دائماً وبلا تردد
إن زلزال جنيف ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لم