ليلة الصواريخ الكبرى تحطم الكيان
من هنا يظهر المشهد الحالي أن الحرب لم تعد تُدار بالطائرات الشبحية وحدها، بل بالقدرة على التحمل اللوجستي واستقلال القرار التقني، وبينما يحاول ترامب المناورة بالدبلوماسية لتعويض تعثر أهدافه العسكرية، وتلجأ إسرائيل لمخازنها القديمة لسد العجز، تبقى الحقيقة الثابتة أن من يمتلك العمق الجغرافي والقدرة على التصنيع الذاتي هو من يحدد في النهاية شروط الردع فوق رمال المنطقة المتحركة.